نزهة بدوان - nezha bidouane : حقائق عن هده العداءة

نزهة بدوان العداءة المغربية


نزهة بدوان - nezha bidouane  حقائق عن هده العداءة


نشأة نزهة بدوان :

ولدت العداءة المغربية نزهة بدوان بحي شعبي في مدينة الرباط في 18 سبتمبر 1969 .

نشأت هده العداءة في الرباط ، وتلقت تعليمها الأولي في الكتاب (المسجد) ، ولم تكمل دراستها ، بل كرست نفسها لألعاب القوى ، وإلتحقت بـ "النادي الأولمبي الرباطي" و بمدرسة ألعاب القوى بالرباط وبالضبط بمجمع مولاي عبد الله.


مسيرة نزهة بدوان الرياضية :


اكتشفت نزهة بدوان قدراتها الرياضية في الحي وفي المدرسة ، وبدأت بتشجيع من طرف والدتها على ممارسة الجمباز، لكنها سرعان ما تركتها وتوجهت للتسجيل في النادي الأولمبي المغربي بالرباط لألعاب القوى ، وهو من أحد أقدم الأندية المغربية التي تأسست عام 1919 وتخرج منها العديد من الأبطال مثل سعيد عويطة وآخرين.


زودها النادي المذكور بكافة المهارات لتطوير موهبتها الرياضية ، فاعتبرته عائلتها الثانية ، لأنه ساعدها على التألق والصعود على المنصات محليًا .


شاركت بدوان لأول مرة في مسابقة ألعاب القوى التي نظمها نادي النجم البيضاوي ، بدعم من والدتها وشقيقها الأكبر، بعد أن رفض والدها المشاركة ، نصحتها والدتها بالتركيز على هدفها وأن والدها سيكون راضيا إدا حققت الإنتصار.


وعندما فازت نزهة بدوان ، وفتحت لها أبواب الشهرة  ، شاركت مع المنتخب المغربي للشباب وفازت بميدالية ذهبية في سباق 100 متر حواجز وميداليتين في سباقين آخرين.


تم الإعلان عن صعود نجم جديد في الرياضة المغربية حينما شاركت بدوان سنة 1987 مع الفريق الأول وحصدت الفوز في سباق 100 متر حواجز حيث كانت الميدالية البرونزية من نصيبها وتلتها الميدالية الدهبية في سباق التناوب.


وفي نفس العام شاركت في ألعاب البحر الأبيض المتوسط ​​في اللاذقية بسوريا وفازت بلقب أحسن رياضية من اتحاد ألعاب القوى.


في عام 1990 ، فازت بأول تتويج أفريقي في البطولة الأفريقية في مصر ، وفازت بلقب "بطل أفريقيا" بعد فوزها بسباق 400 متر حواجز واحتلالها المركز الثاني في سباق 100 متر حواجز ، مما ساعدها على الانتقال إلى مرحلة تدريب أكثر تقدمًا مع زميلتها البطلة الأولمبية والعداءة المشهورة نوال المتوكل.


بدأت التدريبات عام 1991 تحت إشراف المدرب المغربي عزيز داودة، إستعدادًا للمشاركة في بطولات متعددة ، وخلال هذه المرحلة بين (1989-1993) شهدت عدة أحداث سيئة من بينها وفاة والدها عام 1989 وشقيقها  في عام 1992 ، مما أثر عليها وأحزنها كثيرًا.


خلال نفس الفترة أصيبت بكسر في الساق ومنعها مرض مفاجئ من المشاركة في بطولة العالم 1993 في " شتوتغارت " بألمانيا.


تغلبت نزهة بدوان على آلامها ، وعادت إلى المسار الصحيح وفازت بألعاب البحر الأبيض المتوسط ​​في ملبورن بأستراليا ، وفي سنة 2000 كانت الميدالية البرونزية من نصيب هده العداءة الساطع نجمها، ولا ننسى قبل دلك في عام 1994 جاءت في المركز الثاني في الألعاب " االفرنكوفونية ". 


حصلت على المركز الأول والميدالية الذهبية في سباق 400 م حواجز للسيدات في بطولة العالم لألعاب القوى في " إدمونتون " بكندا في عام 2001 ، وفازت بنفس المسافة في نفس العام في بطولة سباقات الجائزة الكبرى لألعاب القوى في " لينز" بالنمسا.


بعد إعلان إعتزالها في يناير 2005 ، أسست جمعية خاصة لمكافحة سرطان الطفولة وجمعية "النساء .. إنجازات  وقيم ".


شاركت نزهة بدوان في تنظيم سباق نسائي سنوي يسمى سباق النصر في الرباط. كما عملت في وقت واحد كمشرفة في المعهد الوطني لألعاب القوى لتأطير الأجيال الناشئة ومحاضرة في الاتحاد الدولي لألعاب القوى . كما شاركت في فيلم بعنوان "القدس .. نداء الملك" تدور أحداثه حول القضية الفلسطينية.


أفضل الجوائز التي حصلت عليها نزهة بدوان :


نالت نزهة بدوان مرتين شرف التكريم من طرف الملك الحسن الثاني وكدلك الملك محمد السادس في عام 1999 ، إلى جانب فوزها بلقب " أفضل عداءة " عام 2000 بعد الألعاب الأولمبية في كندا.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق