زلاتان إبراهيموفيتش وزوجته هيلينا المتعجرفة

 زلاتان إبراهيموفيتش وزوجته

زلاتان إبراهيموفيتش وزوجته هيلينا المتعجرفة

زوجة زلاتان إبراهيموفيتس المرأة التي فاقته عجرفة وحولته لشخص لا يقهر، هي واحدة من أكثر زوجات اللاعبين تكتما حول العالم، ولا يعرف الناس عنها سوى القليل جدا. لكن هي السبب الأول في تحول زلاتان إبراهيموفيتش إلى وحش مستعد لتدمير كل شيء يقف في طريقه.


قد يكون زلاتان واحد من بين أكثر اللاعبين عجرفة في العالم، وقد يكون أيضا قائدا حقيقيا داخل رقعة الملعب وغرفة الملابس، لكنه يعلم جيدا أنه من المستحيل أن يكون كدلك في بيته... وهو يملك زوجة إسمها هيلينا سياغر زلاتان.


فهو نفسه يعترف بالأمر حيث قال في تصريح تلفزي سابق سنة 2018 : زوجتي هي من تتحكم في البيت، ولا تسمح لي بوضع أية صورة لي داخل المنزل، إنها تقول لي هناك صور كافية لك على الجرائد وفي التلفاز، لا أريد أن أراك معلقا على الحائط أيضا ويكفيني أن أراك في الحياة العادية.


هيلينا تبلغ من العمر خمسين سنة اليوم لكنها لم تكن تنتظر الإلتقاء بزلاتان من أجل الإستمتاع بحياتها، فعندما إلتقاها زلاتان أول مرة كانت تعمل كمديرة تسويق في شركة سويدية، كما أنها قامت بأعمال أخرى.


وعندما إلتقت زلاتان إبراهيموفيتش سنة 2002 رفضت الدخول في علاقة معه في بادئ الأمر. يقول زلاتان عن دلك : في أول مرة إلتقيتها حاولت أن أستميلها بسيارة الفيراري أو بساعة الدهب التي كانت في يدي، لكن كل دلك كان له أثر سلبي.


بعد سنة 2005 بدأت هيلينا تأثيرها الحقيقي عليه وحولت حياته كاملة ليصبح نجم كرة القدم الدي نعرفه اليوم. أول شيئ فعلته هي أنها جعلت منه رجلا مسؤولا ومنظما وبأهداف واضحة داخل الملعب وفي البيت.


بعد دلك كرست هيلينا حياتها من أجل تطوير مسيرة زلاتان وجعله رجلا ناجحا، فتكفلت بتدبير ثروته وقامت بإستثمارات مالية ناجحة ضاعفت من ثروته، كما أنها كانت مهمة في كل قراراته الرياضية. بما في دلك عودته من أمريكا للعب في أوروبا مع الميلان، حيث تحدته أن يتبث لها أنه لم ينته بعد.


واحد من أصدقائه يقول عنها : الإرتباط بهيلينا هو القرار الصائب الوحيد الدي قام به قبل التعرف عليها.

وإن كان إبراهيموفيتش اليوم من أكبر اللاعبين في العالم فدلك أيضا بفضل زوجته التي تكبره بعشر سنوات.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق