قصة إختطاف كرويف التي حرمته من كأس العالم

يوهان كرويف قصة إختطاف

قصة إختطاف كرويف التي حرمته من كأس العالم


هده القصة التي تركت بصمة كبيرة في تاريخ كرة القدم أترت في كرويف بشكل كبير سواء كلاعب أو كمدرب.

ومن منا يستطيع إنكار الفضل الكبير الدي يملكه على أسلوب الكرة الشاملة، والدي إتبعته بارشلونة لسنوات قبل أن يتم تطويره من قبل بيب غوارديولا.

مسيرة يوهان كرويف عرفت الكثير من المحطات المميزة رياضيا، لكنها عرفت أيضا أحداثا مؤلمة وعلى رأسها قصة محاولة إختطافه من منزله في برشلونة، وجعلت اللاعب يعيش فترة رعب دامت لفترة طويلة.

في 17 من نوفمبر سنة 1977 كان يوهان كرويف مستلقيا في بيته يشاهد مبارة كرة السلة رفقة عائلته، وفجأة قام أحدهم بطرق باب بيته ثم قال : " لدي طرد من أجلك " وهو ما جعل يوهان يستغرب كونه لم يكن ينتظر طردا من أحد، لكنه كان يتلقى أحيانا بعض الهدايا من الجماهير، فدهب لفتح الباب بحدر، وعندما أدار مفاتيح الباب حتى تفاجأ بالطارق يدفع الباب بقوة ويرفع سلاحا ناريا في وجهه، فعلم الهولاندي حينها أنه في مأزق.

المجرم أمر كرويف وزوجته بالإستلقاء على الأرض، ثم تسلل إلى غرفة المعيشة، حيث كان أطفاله يلعبون ولحسن الحظ لم يتوجه السارق نحوهم، وركز على هدفه المتمثل في سرقة البيت ثم إختطاف اللاعب الهولاندي، كما إعترف بعد دلك في التحقيقات.

في تلك اللحظات العصيبة صرخ كرويف قائلا : مادا تريد ؟ قل لي من فضلك ما الدي تريده ؟ المال، المجوهرات ؟ خد ما تريد لكن دعنا وشأننا أتوسل إليك.

تلك العبارة جعلت السارق يستشيط غضبا ويقرر ربط كرويف فوق الكرسي، وأثناء قيامه بربط نجم البارسا ترك سلاحه ملقيا على الأرض، مما منح الفرصة أمام زوجته من أجل الهرب خارج المنزل والصراخ وطلب النجدة.

السارق حاول أن يتبعها ليمنعها من دلك، لكن الوقت كان قاد فات ، والجيران قد خرجوا من بيوتهم لمعرفة ما الخطب، فيما لم تتأخر الشرطة في الوصول إلى مكان الجريمة، حيث وجدوا سيارة كبيرة مجهزة لنقل كرويف أثناء إختطافه، لكن لحسن حظه العملية لم تتم رغم أنها تركت آثارا وخيمة على نفسية اللاعب.

فكرويف عاش فترة من الرعب وإستعان برجال الشرطة للتنقل إلى أي مكان هو وأطفاله، كما أن بعض رجال الشرطة كانوا يقضون معه الليل في بعض المناسبات من أجل مساعدته على الشعور ببعض الطمأنينة.

تلك الدراما لم تتوقف هنا ورفض كرويف المشاركة في كأس العالم سنة 1978 مع منتخب بلاده هولاندا، فكيف له أن يترك أطفاله وزوجته ؟ وهو أمر حرم الطواحين من أبرز نجومهم.

كرويف علق على دلك قائلا : أطفالي كانوا يدهبون إلى المدرسة في سيارة الشرطة، ومنزلي كان تحت الحراسة لشهور طويلة، لقد وصلت لفترة قلت فيها " لا أستطيع تحمل أكثر من دلك وعلمت جيدا أن هناك أشياء أفضل من كرة القدم.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق