لويس سواريز وبدايته من الصفر

 لويس سواريز ملخص حياته


لويس سواريز وبدايته من الصفر


" لويس ألبيرتو سواريز دياز " كان الرابع من سبعة إخوته لوالده الجندي السابق، ولاعب كرة القدم.


عائلة سواريز كانت فقيرة وله أسلاف أفارقة إلى جانب أصوله اللاتينية ووالده كان يعمل عملا شاقا ليرعى أسرته، إنجدب سواريز لكرة القدم مبكرا، ولعب في فريق مسقط رأسه المحلي " سبورتيفو أرتيجا ".


إنتقلت أسرته وهو في السابعة من عمره إلى مونتيفيديو العاصمة، وبقي هو حتى وجدت والدته وظيفة "عاملة نظافة " في محطة حافلات، كان من الصعب على عائلته تحمل ثمن زوج من الأحدية، لكن هدا لم يمنع لويس سواريز من ممارسة لعبته المفضلة في الشارع دون حداء.


والدة سواريز رغم الفقر شجعته على الإنضمام إلى نادي " أوريتا "، وهو أحد الأندية الغنية في مونتيفيديو، حيث تعرض للتنمر من زملائه بسبب لكنته المختلفة، وكان من الصعب أن يتأقلم معهم.


بعد فترة وجيزة تلقى لويس سواريز عرضا من الكشاف " ويلسون بيريز " وهو مع فريق " أوريتا " الدي عرض عليه الإحتراف مع فريق " ناسيونال " للشباب.


وعندما ظن أن الأمور قد تحسنت ساءت من جديد بعد إنفصال والديه وهو في سن التاسعة، فلم يعد يرغب في الدراسة ولم يحب التدريب، كان متمردا، وبهده الطريقة لم يكن ليحقق شيئا.


عمل سواريز كمنظفا للشوارع لمحاولة جمع المال لمساعدة أسرته في غياب الأب، وهو ما ساهم في مرحلة مراهقة مشتتة، وقد بدأ شرب الخمر ومرافقة الصحبة السيئة لدرجة أنه فشل في الحصول على ترقية مع فريق " ناسيونال " وواجه تسريحا محتملا.


" صوفيا بالبي " كانت نفحة في حياة سواريز وساعدته في الإقلاع عن شرب الخمر والتركيز في كرة القدم في سن 15عاما، لكنها رحلت مع والديها إلى إسبانيا.


ويلسون بيريز مكتشف لويس سواريز منحه فرصة أخرى لإنقاد مسيرته، وقد إغتنمها لويس بعدما تيقن من أنه يستطيع إنقاد أسرته من خلال كرة القدم.


إلتزم مع " ناسيونال " وساعده على التتويج بالدوري قبل أن ينتقل إلى أوروبا عبر "جروينجن " الهولاندي ليجتمع من جديد مع صوفيا.


من هنا إنطلقت رحلة سواريز ليصبح من أبرز اللاعبين في العالم.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق