عندما دمر رونالدينيو الأسطورة كلود ماكيليلي

 تهديد ماكيليلي لرونالدينيو

عندما دمر رونالدينيو الأسطورة كلود ماكيليلي

يعتبر صانع الألعاب البرازيلي واحد من أكثر لاعبي كرة القدم موهبة في التاريخ، وكان لديه أسلوب لعب رائع. وهدا الشيء كان يغضب خصومه ومع دلك هناك عدد قليل من اللاعبين الدين لازالوا يكرهون الطريقة التي كان يلعب بها.


مباراة واحدة كانت فيها أحد أكثر اللحظات إثارة والتي عاشها لاعب برشلونة السابق، والتي كانت ضد تشيلسي في دوري أبطال أوروبا.


جاءت اللحظة التي لا تنسى بالنسبة لفريق ماكيليلي خلال موسم 2005/2006 والتي كان يمكن القول أنه الأكثر شهرة في مشوار رونالديننيو مع نادي برشلونة، كان البرازيلي يتخلله شعور بالإنتقام بعد خسارته لآخر مباراة له ضد البلوز قبل عام، وكان مصمما على الفوز في ملعب ستامفورد بريدج، وكان غير قادر على اللعب في دلك اليوم.


اللاعب الوحيد الدي كان يعاني من أفضل لاعب كرة قدم في دلك الوقت هو اللاعب الفرنسي ماكيليلي الدي يعتبر واحدا من أفضل لاعبي الوسط الدفاعيين في تاريخ كرة القدم الحديثة.


اللاعب الدي رفضه فلورونتينو بيريز لأنه لم يكن جدابا في مجال الدعاية مثل اللاعبين الآخرين، وكان هو نفس اللاعب الدي رحب به جوزيه مورينيو بسرور في تشكيلة الفريق خلال خلال أفضل سنواته في تشيلسي.


كان ماكيليلي لاعب إرتكاز قوي ولم يكن يرضى عن نفسه عندما يحاول أحد المنافسين تجاوزه خلال أي مباراة.

سئم كلود تماما من إستفزازات رونالدينيو المستمرة، ولم يكن معجبا بأسلوب لعبه وتأكد من تهديد رونالدينيو بدلك على الفور.


حاول العديد من لاعبي خط الوسط أمثال ماكيليلي تخويف اللاعبين المهاريين، لكن هده التكتيكات والأساليب لم تنجح أبدا مع رونالدينيو، لأانه كان يعلم أنه لا يمكن إيقافه خلال تلك الفترة.


كان رونالدينيو حاملا لجائزة الكرة الدهبية في تلك السنة وهو في طريقه لإكمال أفضل موسم له في نادي برشلونة، قام ماكيليلي مؤخرا بعمل مقابلة حيث تحدث بالتفصيل عن تلك اللحظة التي هدد فيها رونالدينيو حرفيا بإخباره أنه سيصيبه بشدة ويرسله إلى المستشفى.


لكن اللاعب البرازيلي لم يهتم بهدا التحدير من اللاعب الفرنسي، فقد عرف كم سيخسر تشيلسي إدا حصل لاعب واحد منهم على البطاقة الحمراء في تلك المباراة، على عكس الطريقة التي كان يستجيب بها اللاعبون الموهوبون عادة لتهديد كهدا.


فاجأ رونالدينيو ماكيليلي بما قاله مباشرة بعد هدا التحدير الصارم حيث يكمل فيه حديثه ماكيليلي : كنت هناك لحظة شعرت حقا بأن رونالدينيو تجاوز خط الوسط، وإقترب مني على الفور وأخبرته " فخدع البلايستيشن التي تقوم بها ستجعلني أرسلك إلى المستشفى، فمن الأفضل أن أخرج لأنك تتصرف كطفل.


فرد رونالدينيو جعل ماكيليلي عاجزا تماما عن التهديد، كل ما فعله هو أنه نظر للأسفل وأعطاه الكرة وقال: أنا آسف يا رجل، يا عجوز وهي كلمتان كان لهما وقع كبير على ماكيليلي بإعتداره منه، حيث ظهر البرازيلي ببرودة دم كبيرة وكان واثقا من نفسه لدرجة أربكت واحدا من أكثر اللاعبين صلابة في التاريخ.


وفي النهاية تأهل برشلونة من هدا الدور على حساب تشيلسي، بعد إنتهاء المباراة الأولى بهدفين مقابل هدف لبرشلونة، وفي الإياب إنتهت المباراة بالتعادل بهدف لكل منهما، ليحرز بعد دلك برشلونة لقب تلك النسخة بعد فوزه على الأرسنال في المباراة النهائية التي إنتهت بهدفين مقابل هدف.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق