ألتراس الرجاء البيضاوي المغربي أو رابطة مشجعي الرجاء

 ألتراس الرجاء البيضاوي المغربي


ألتراس الرجاء البيضاوي المغربي أو رابطة مشجعي الرجاء


" في بلادي ظلموني " ربما تبدوهده الأغنية مألوفة للكثيرين ، ربما سمعها البعض أكثر من مرة ، حتى أولائك الدين لا يهتمون بالمواضيع الرياضية ، فجمهور نادي الرجاء أسمع أصواته حتى للدين يصمون آدانهم عن كرة القدم .


ألتراس الرجاء البيضاوي المغربي ، الجماهير التي جعلت ناديها يتفوق على أندية إسبانية معروفة ، كريال مدريد وبرشالونة وباقي أندية أوروبا ، فكيف صعد هدا الجمهور بناديه ؟ وكيف صعد هو نفسه للعالمية ؟


ألتراس نادي الرجاء حين يتفوق الجمهور على ناديه ولاعبيه ، حيث أن إستفتاء عام 2015 نشرت قناة " س.ن.ن " الأمريكية إحتل فيها جمهور نادي الرجاء البيضاوي المغربي المرتبة الثالثة عالميا كأفضل جمهور ، يتقدمهم فقط نادي بولندي وآخر صربي .


إستفتاء شبيه عام 2018 أجرته صحيفة ماركا الإسبانية الشهيرة ، حيث إحتل فيها جمهور الرجاء المرتبة الخامسة عالميا ، يتقدمهم أربعة أندية من أمريكا الجنوبية ، واللافث للإنتباه هو أن أندية ريال مدريد وبرشلونة يتقاسمان نصف مشجعي الكرة في العالم ، وحلت جماهيرهما في مراكز متأخرة عن جمهور النادي المغربي .


ربما لا يسمع به الكثيرون حول العالم ، ولا يشاهد مبارياته عدد كالدي يشاهد مباريات الأندية الأوروبية الكبيرة. فما السر وراء شهرة إلتراس النادي البيضاوي ؟ 


في تلك اللحظة التي إعتقد الجميع أن كرة القدم وجدت كوسيلة لإلهاء الشعوب ، فالجمهور البيضاوي أثبث العكس فقد إستطاع المشجعون أن يحولوا مدرجات كرة القدم لميادين وساحات للإحتجاج ، وأطلقوا هتافات نظموها في قصائد وأغاني عبرت عن حال المغاربة ومعاناتهم ، ليس فقط قضايا المغرب المحلية التي كانت على سلم مشجعي الرجاء ، فقضايا العرب أيضا لقت نصيبها من هتافات جماهير الرجاء وعلى رأسها قضية فلسطين التي خصص لها المشجعون هتافا خاصا حمل إسم ( رجاوي فلسطيني ) .


فلم تقف عند هدا الحد ولم تبقى حبيسة المدرجات ، ففي إلتفاتة إنسانية نالت إحترام الجميع سارت الجماهير لأحد مرضى السرطان من مشجعي النادي ، حيث وقفوا أمام منزله يهتفون ويحيونه ، مسجلا بدلك جمهور الأبيض والأخضر درسا بأن تكون كرة القدم أكبر من رياضة وجماهيرها أكبر من مجرد متعصبين لحب الفريق أو النادي ، وإنما أصحاب موقف ورسالة .


في رأيك من هو الجمهور الدي ترشحه لمنافسة جمهور الرجاء المغربي ؟

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق