ميسي : مسيرة هدا الأسطورة مند الطفولة إلى اليوم كما لم تعرفها من قبل

 ميسي الأسطورة وبرشالونة

ميسي : مسيرة هدا الأسطورة مند الطفولة إلى اليوم كما لم تعرفها من قبل

عشرون عاما كلما نطق إسم بارشلونة جاوره إسم ميسي، لم يكن العطاء مقتصرا على موسم واحد فقط ، بل إنه تاريخ لم ينقطع.


تعددت السنوات وبقي ميسي فيها تابثا كالقميص ( كألوان البارسا )، كان مقياس حدائه صغيرا و" كارليس ريتشارد" رآه بحجم البارسا.


ريتشارد كان أكثر من يملك نسب الإيمان بقدرة ليونيل ميسي، وبعيدا عن تفاصيل الإلتحاق مع بداية الألفية وخريفها الأول، الورقة لم تتساقط فارغة بل ملئت بإسم ميسي في بارشلونة.


ومند دلك جمع ميسي الإندهاش المتناقض بين حجمه وما تفعله يسراه، الصورة إكتملت بعد أربع سنوات بدأ الفصل الثاني من قصته، وقتها رفع الرؤوس نحوه رغم قصره، توالت المواسم وبدأ يكبر إسم ميسي رغم قلة أحرفه في خانة إتسع لها الملعب.


وجه الأنظار نحو التطابق بينه وبين مارادونا، معلنا أن النسخ الكربونية للأهداف تعاد ولو بعد مرور أكثر من عشريتين.


المنحنى البياني لألقاب برشلونة كان مع ميسي ومع كوارديولا، أصبح العطاء مهنة ليونيل، عطاء أنتج القاعدة السداسية للتتويج بالألقاب.


لقد رسم الواقع لأحلام فريق البارسا برمته، ورغم تغير المدربين، أصر ميسي على راحته في الإنتصارات، ففي الغالب كانت أهدافه تفتث الهزائم المتوقعة.


طيلة عشرين عاما مع ميسي أحرز البارسا 34 لقبا، أبرزها أربع كؤوس لدوري أبطال أوروبا و10 تتويجات بالليغا، وبينما نال ميسي 6 كرات دهبية ولم يغب عنه الحداء الدهبي في مرات كثيرة، ولا لقب البيتشيتشي.


بعيدا عن الميدان وقريبا من ميسي كان والده خورخي كظله، بل كان قلم توقيعه. وقبل أن يكمل ميسي 20 عاما مع البارسا، إقترب من باب المغادرة لكن فعل التضامن معه كان جهرا، وبين الإرغام وتفضيل البقاء، بقيت مسيرته مستمرة، التابث منها موسم آخر، أما المتغير المرتقب فيبقا غامضا رغم أن مناصري برشلونة لا يريدون أن يروه بقميص آخر بل حتى ببدلة، لأن سعادتهم كما يقال ولدت توأمنا مع ميسي.


مواضيع دات صلة :



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق