كيف كانت ستكون مسيرة كريستيانو رونالدو لو لعب بجوار ميسي في برشلونة ؟

 مادا لو لعب كريستيانو جوار ميسي؟

 

كيف كانت ستكون مسيرة كريستيانو رونالدو لو لعب بجوار ميسي في برشلونة ؟

تم ترشيح كريستيانو رونالدو من منشيستر يونايتد إلى برشلونة، ودلك قبل أن يتم إنتقاله إلى نادي ريال مدريد الإسباني، والدي قضى معه سنوات عديدة وحقق معه إنجازات كثيرة.


لا يعتقد بأن رونالدو كان سيصبح في البرسا بنفس النجومية التي ظهر عليها مع النادي الملكي، ولكنه يبقى مجرد إعتقاد، وعلى أية حال كان صاروخ ماديرا جاهزا في دلك الوقت ليصنع مساهمته وإسمه الخاص في أي نادي أوروبي.


لدلك فما الدي كان سيتغير لو لعب إبن لشبونة في كطلونيا بدلا أن يلعب ضده في الكلاسيكو على مدى كل هده السنوات الصاخبة ؟

 

الحالة الأولى : أحدهما كان سيأخد العرش من الآخر.

تم عرض فكرة إنتقال كريستيانو رونالدو إلى برشلونة سنة 2009 حيث كان فلورينتينو بيريز يعتقد أن المبلغ الدي يطلبه منشيستر يونايتد نظير التعاقد معه كان مبالغا فيه.

 

ولكن اللاعب إختار الدهاب لفريق العاصمة الإسبانية بالنهاية، فلو إلتحق كريستنيانو رونالدو بفريق برشلونة في دلك الوقت كان سيستمتع باللعب مع فريق متكامل للغاية، تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا.

 

كان غوارديولا سيوظفه ليلعب في منظومة الفريق الكطلوني بدلا من إبراهيموفيتش، ولأن رونالدو كان قادرا على اللعب على الجناح أو بالعمق، فقد كان سيزاحم ليونيل ميسي كثيرا على النجومية، وربما كان سيخطف النجومية من البرغوث الأرجنتيني لو تألق وسجل أهدافا حاسمة.

 

وهنا أيضا نتكلم عن موهبة هائلة بحجم ميسي، حيث كان جميع لاعبي البارسا يبحثون عن التمرير له، وكانوا يثيقون به ولدلك فلا يمكن أن نأخد تألق كريستيانو على أنه كان سيصبح أمرا مسلما به. وكان الأمر سيعتمد على مدى تقبل اللاعبين الكبار في البرسا للنجم البرتغالي.


الحالة الثانية : مغادرة كريستيانو بعد فترة

 

ولدلك فلا يمكن إستبعاد الحالة الثانية، وهي أن كريستيانو كان ربما سيعيش فترة طيبة للغاية  على ملعب الكابنو، ثم سيقرر الرحيل لكي يأخد المكانة التي كان يبحث عنها مند صغره كنجم وقائد كبير.


فشخصية صاروخ ماديرا تحب أن تأخد قدرا كبيرا من الإهتمام، ولدلك فلا يمكن إستبعاد هدا السيناريو الآخر، وهو أن رونالدو لم يكن ليتأقلم في كطلونيا لأنه يحب دور البطولة.

 

الحالة الثالثة : نجاحات كثيرة إلى جانب ميسي.

 

ألم يكن من الممكن أن يشكلا كل من ميسي ورونالدو ثنائيا خطيرا يكبد الخسائر للعديد من المنافسين ؟

 

بالطبع فميسي يملك القدرة على إفساح المساحات والتواجد في الأماكن الضرورية دائما، بقدراته الدهنية والمهارية المميزة جدا والفريدة من نوعها. وربما كان هدا سيعني أن رونالدو كان سيكون سعيدا بوجود لاعب بهدا الحجم يصنع له الكثير من فرص التهديف.

 

كان من المحتمل أن يغيب أحد منهما عن النجومية إلى جانب غياب منافس شرس لبرشلونة.

 

ونحن نعرف أن تواجد كريستيانو في الريال كان يخلق دوافع أكبر لميسي في التألق وإحراز الكثير من الأهداف في هده الفترة، وتحقيق أرقام قياسية والعكس صحيح.

 

فربما كانت ستخسر كرة القدم هدا التحدي والثنائية المثيرة جدا في هده السنوات، والتي جعلت جائزة البالون دورا وتنافسا على لقب الأفضل في العالم حدثا ينتظره الجميع في أنحاء العالم.

 

الحالة الرابعة : مشاكل في غرفة الملابس.

 

لا يمكن إستبعاد الحالة الأسوء، فوجود نجمين بهدا الحجم كان ربما سيخلق مشاكل كبيرة وإنقسام في الكواليس، ونحن نتدكر فترة إبراهيموفيتش وعدم تأقلمه مع بيب غوارديولا والأجواء في غرفة الملابس خلال فترته القصيرة بكطلونيا.

 

لدلك فإن إجتماع النجوم معا وخاصة عندما يكون من النوع الثقيل، قد قد تكون له عواقب وخيمة وآثار كانت ربما ستؤثر على نتائج الفريق والتسبب في إفشاله.

 

كما نعلم في كرة القدم كل شيئ محتمل وكل هده الحالات كانت متوقعة. لكن بالتأكيد لو عاد بنا الزمن للوراء كمحبين وعاشقين لكرة القدم ومتدوقين لها قبل كل شيئ، كنا سنتمنى أن تجري الأمور كما جرت بالضبط.

 

فوجود كريستيانو مع النادي الملكي خلق خلق نوعا من التوازن مما جعل المنافسة أكثر شراسة مع البارسا وميسي خلال كل هده السنوات.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق