لمادا كرة القدم أصبحت تحتاج للاعبين مثل كارليس بويول؟


كارليس بويول قلب الأسد



كارليس بويول هو واحد من أساطير كرة القدم في العصر الحديث، وواحد من الدين تركوا بصمتهم في الملاعب.


فالأمر لا يعود لمستوياته الخارقة داخل الملاعب فحسب، بل أيضا لأخلاقه العالية وقدرته على التأثير في من حوله بشكل إيجابي.


بويول مدافع يهابه الخصوم داخل رقعة الملعب، فهو لاعب لا يرحم فيما يتعلق بمهمته كمدافع عن مرمى فريق أحلامه برشلونة، وفي هدا الصدد قال جيرارد بيكيه :


في أحد المرات كان بويول عائدا لتوه من إصابة طويلة المدى، وبعد دخوله أرضية الميدان توجهت نحوه وقلت له : مرحبا بعودتك يا قائد بويول، فنظر إلي بإستغراب ورد قائلا : إخرس وركز في المباراة.



نعم لتلك الدرجة كان محترفا، لكنه أيضا شخص طيب القلب وكثيرا ما ترك لمحات تظهر دلك، فهو الدي تدخل يوما لإيقاف إحتفال " لداني الفيس"  و"تياغوألكنتارا" أمام جماهير الخصم، وهو أيضا من أوقف بيكيه من التشكي بسبب إلقاء جماهير ريال مدريد لولاعة نحوه.


 كما أنه هو من تخلى عن شرف رفع لقب الدوري ومنح " إيريك أبيدال " فرصة القيام بدلك، كونه كان عائدا لتوه من مرضى سرطان الكبد.


فكارليس بويول هو من إستدعى رونالدو لأخد صورة مع زملائه السابقين في برشلونة رغم أنه كان يحمل شعار ميلان.


فهو اللاعب الدي كان دوما يفض النزاعات داخل الملعب ويهدء من روع زملائه وخصومه، هو اللاعب الدي أحب ناديه أكثر من أي شيئ آخر ولم يغيره رغم المغريات المادية الكبيرة.


فبويول هو اللاعب الدي قرر الإعتزال سنة 2014 رغم أن عقده مع برشلونة كان ممتدا حتى 2016، ودلك لأنه وجد نفسه لم يعد مفيدا للمجموعة.


كل تلك اللمحات بدأنا نفتقدها في الملاعب اليوم، لكن الجيل الصاعد يحتاجون بشدة للاعبين يتصرفون بشكل مثالي داخل رقعة الملعب مثل كارليس بويول.


ويقول تشافي عنه : من دون شك بويول هو أكثر لاعب محترف عرفته في مسيرتي، إنه يركز فيما يقوم به بشكل لا يصدق ولا يمكن إيقافه أثناء القيام بعمله.


بويول لم يكن شخصا إحترافيا فقط بل هو أيضا لاعب رائع وقد فاز بكل شيئ في مسيرته، حيث لعب 100 مبارة مع منتخب إسبانيا وتوج رفقته بكأس العالم وكأس أمم أوروبا، ومع نادي برشلونة فاز ب 3 ألقاب لدوري أبطال أوروبا و 6 ألقاب للدوري الإسباني ولقبان لكأس العالم للأندية.


فكل دلك لم يزد كارليس بويول سوى تواضعا داخل الملعب، ولسوء حظ اللاعبين مثله اليوم أصبحوا قلائل جدا، وسيكون من المميز أن تعرف المستديرة إسما مماثلا يلهم الجيل الصاعد.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق