وجبة البرغر سببت كابوسا لهازارد مع ناديه ريال مدريد

 إيدين هازارد


وجبة البرغر سببت كابوسا لهازارد مع ناديه ريال مدريد

لا يمر النجم البلجيكي إيدين هازارد بأفضل فتراته حاليا مع ريال مدريد، فاللاعب الدي وصل للفريق الملكي قبل سنتين من أجل لعب دور النجم الأول، تحول إلى عالة على المجموعة بسبب إصاباته المتكررة، ما جعل الأمور تسوء أكثر بالنسبة له.


ففي سنة 2011 كان منتخب بلجيكا يواجه نظيره التركي في مباراة ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أمم أوروبا، وفي اللقاء ترك إيدين هازارد المباراة غاضبا بسبب تغييره، حيث لم يكن راضيا على قرار مدربه الدي أخرجه فور إضاعة فرصة سهلة، فما كان عليه سوى أن يتوجه مباشرة لغرفة تغيير الملابس، ثم يتصل بوالده من أجل الإلقاء به خارج الملعب والدهاب لتناول البرغر.


الأمر صدم الجميع في بلجيكا بما في دلك مدربه جورج ليكينس الدي إستشاط غضبا وفكر حتى في إبعاده بشكل كامل عن منتخب الشياطين.


هازارد قال معلقا على دلك " لقد كنت جائعا وتصرفي كان أمرا طبيعيا"، أما مدربه فقد قال : مشكلة هازارد ليست الموهبة بل رفضه الخروج من منطقة الراحة التي يعيش فيها، كلنا نحب تناول البرغر لكن لكل شيء وقته، إيدين لا يلعب سوى ب % 70 من مؤهلاته، وأعتقد أنه إن ركز أكثر على مسيرته سيحقق أشياء كثيرة.


حسنا قد يكون عدر إيدين حينها أنه كان شابا لا يبلغ من العمر سوى 20 سنة، لكن ولسوء الحظ لم يتغير سلوكه كثيرا بعد تقدمه في العمر.


إعترف هازارد مرارا أنه ممن يعشقون الأكل، وقد عانى كل من مورينيو وكونتي معه ليجعلوه ينضبط ويكون في وزن مثالي من أجل لعب كرة القدم.


فمورينيو أيضا إنتقده قائلا : هازارد كلامه لا يفاجئني هو ليس مستعدا للقيام بكل شيء من أجل فريقه ولا من أجل نفسه، ولدلك لن يصل لمستوى ميسي ورونالدو.


هازارد نفسه إعترف بأن الحصول على جسد مثالي لا يهمه حيث قال :" رونالدو لقد شاهدنا جميعا كيف تطور جسده عبر مسيرته، لكني لست مهتما بالحصول على العضلات وما أريده هو الإستمتاع بلعب كرة القدم".


مرت السنوات ولا يبدو أن إيدين تغير كثيرا، ويبدو أن مسيرته مع الريال في الطريق لتصبح كابوسا حقيقيا بعد أن كانت حلما كبيرا راوضه طيلة مسيرته، فهو الآن بعيد كل البعد على أن يكون حتى لاعبا أساسيا في فريق متوسط، فهل يتغير في المستقبل أم أن الأمر إنتهى بالنسبة له؟

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق