نجوم كرة القدم إعتنقوأ الإسلام عن قناعة

نجوم إعتنقوا الإسلام

نجوم كرة القدم إعتنقوأ الإسلام عن قناعة




بول بوغبا:


 بوغبا إعتنق الإسلام ردا على التميز العنصري، فهو يرى أن المسلمين غير عنصريين ولا يفرقون أبدا بين أبيض وأسود.


في البداية كان بوغبا يلمح لإعتناقه الإسلام دون تأكيده، وكان يظهر وهو فاتح يديه يقرأ الفاتحة قبل بداية المباريات، وفي الأخير بوغبا أعلن إسلامه بشكل رسمي في أبريل سنة 2016، ومند تلك اللحظة إعتاد زيارة مكة المكرمة كل سنة، وأكثر من مرة أكد أنه يحلم بتعلم اللغة العربية حتى يتمكن من فهم القرآن وحفظه.


فرانك ريبيري :


ريبيري أعلن إسلامه سنة 2006 بهدف الزواج من جزائرية إسمها وهيبة بلهامي، ومن تلك الفترة إختار لنفسه إسما جديدا وهو بلال.


رغم أن إسلامه كان بداعي الزواج فقط إلا أنه متمسك بتعاليم الدين، خاصة كرهه للغش والمال الحرام، كما أنه خلال تواجده مع باييرن ميونيخ لأكثر من 10 سنوات كان دائما يرفض حمل الكحول خلال جلسات التصوير، ويمتنع الشرب حتى بحضوره مع الفريق في أشهر مهرجان للجعة في العالم.


نيكولا أنيلكا :


أنيلكا غير إسمه إلى عبد السلام بلال، وقصته بدأت مع فريق باريس سان جيرمان وحديثه مع أحد زملائه يدعى إسماعيل، وهدا الأمر جعل أنيلكا يفكر بعد سنوات بإعتناقه الإسلام في أواخر سنة 2004 عند إحترافه مع " فنربخشة " التركي لما سمع صوت الآدان وأثر فيه.


هدا الشيئ جعله يتوجه إلى أحد رجال الدين الأتراك، الدي يتقن اللغة الفرنسية وطلب منه أن يشرح له بعض الآيات القرآنية.


رجل الدين إختار سورة يوسف وهي التي أثرت كثيرا في أنيلكا وجعلته يجهش بالبكاء، وققرر حينها دخوله للإسلام.


إيريك أبيدال:


 حبيبته مغربية وإسمها حياة، تعرف عليها لاعب برشلونة السابق حين كان عمره 19 سنة فقط، وأصبحت زوجته بعد إشهاره لإسلامه سنة 2007.


أبيدال يقول أنه لما دهب ليطلب يد حياة من والديها كان الشرط الوحيد للوالد هو أن أبيدال يعتنق الإسلام، وقام اللاعب بعد دلك بدراسة معمقة للدين الإسلامي، وهو اليوم يقول أن كتاب القرآن الكريم لا يفارقه أبدا.


فريدريك كانوتيه:


 إختار أن يسمي نفسه عمر بعد إعتناقه للإسلام سنة 1999، تغييره لدينه جاء عن قناعة تامة بعدما زار بلده الأصلي مالي عدة مرات بهدف التعرف على المسلمين عن قرب.


كانوتيه أكثر النجوم إلتزاما بتعاليم الدين الإسلامي، أما أشهر موقف له في هدا الإطارهو قيامه في سنة 2007 عندما كان يلعب بإشبيلية بشراء أرض في إسبانيا حتى يمنع هدم أحد المساجد، ومن أجل شراء الأرض دفع 700 ألف يورو، وهو لم يكن يعادل أنداك راتبه مع إشبيلية.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق