فيليب كوتينيو وإيدن هازارد نجمان لا وجود لهما بعد الإنتقال إلى لاليغا

 فيليب كوتينيو وإيدن هازارد


فيليب كوتينيو وإيدن هازارد نجمان لا وجود لهما بعد الإنتقال إلى لاليغا

في تشيلسي كان إيدن هازارد نجما فوق العادة، لاعبا خارقا بالفعل عندما ننظر لمقاطع الفيديو القديمة له مع البلوز، نتحسر على كمية المتعة التي أهدرت فأين دهب هدا السحر؟ وكيف إنطفأت شعلة المراوغات التي لا تنتهي؟ ولمادا تحول من لاعب يساهم ب 30 هدف في الموسم إلى لاعب يساهم بهدف أو هدفين؟


في ليفربول كان فيليب كوتينيو هو النجم الأول للفريق ، خاصة في حقبة ما بعد لويس سواريز ، إعتاد فريق الريدز لعب جميع الكرات تجاهه كما لو كانت بوابة ختم لجواز السفر لكل هجوم.

نسخة كوتينيو مع الليفر كانت مرعبة أيضا، صواريخ عابرة للقارات في الزاوية التي يسكن فيها إبليس، أسيستات بالجملة وتفاهم وتناغم ومهارات لا تنتهي..



إنتقل البرازيلي إلى برشلونة مقابل 140 مليون يورو، وربما أعفت إصابته الأخيرة برشلونة من دفع 20 مليون إضافية في حال وصل إلى مباراته المئوية مع الكتلان، لكنه بفضل الإصابة لن يصل إلى دلك الرقم حتى عودته أواخر الموسم.


في المقابل إنتقل البلجيكي إلى ريال مدريد مقابل 160 مليون يورو في صفقة مثيرة للجدل، بحكم تبقي عام واحد على عقده مع تشيلسي أنداك، ومند دلك الحين ما إن يخرج من إصابة إلا ويدخل في أخرى، حيث تعرض ل 13 إصابة في موسم ونصف.



كوتينيو وهازارد اللدان كانا من أعلام البريميرليغ وأبرز نجمين في فريقهما مع الرقم 10 الأيقوني الدي يزين القميص من الخلف، أصبحا اليوم مجرد لاعبين على دكة فريقيهما لا يقدمان المرجو منهما، حتى اللاعبين الشباب مثل رودريجو في ريال مدريد وبيدري في برشلونة مفضلون أكثر منهما.


صفقتان كلفت كلا جانبي الكلاسيكو ما مجموعه 300 مليون يورو ، كانت نتيجتها هشة ، سجل كوتينيو 23 هدفًا وصنع 14 هدفًا في 90 مباراة مع برشلونة ، بينما سجل هازارد 3 أهداف وصنع 7 في 30 مباراة مع ريال مدريد...


إحصائيات خجولة للاعبين فضلا الدهاب لليغا وإنكار أفضال البريميرليغ... فخسرا وخسر البرسا والريال وخسر معهما المشاهد.



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق