حكاية مثيرة وراء مشوار ماريو بالوتيلي

 يعرف الجميع ماريو بالوتيلي الموهوب و المثير للجدل ، لكن الكثيرون لا يعرفون أن مشوار حياته كان دراميا .


ولد " ماريو بارواه" في مدينة باليرمو الإيطالية في 12 أغسطس سنة 1990 ، لأبوين مهاجرين من غانا هما توماس و روز بارواه ، إحتاج الطفل ماريو لرعاية صحية خاصة في عمر مبكر ، واجه والداه أزمة في توفير نفقات تلك الرعاية ، إضطرت أسرة بالوتيلي لإرساله إلى عائلة جديدة ، لكي ترعاه و تتكفل بالإنفاق عليه .




حكاية مثيرة وراء مشوار ماريو بالوتيلي



فرانشيسكو بالوتيلي و سيلفيا هما من إحتضنا ماريو ، وعاش معهما في مدينة بريشيا شمال إيطاليا ، في بداية الأمر كان ماريو يقضي نهاية الأسبوع مع والديه ، لكن بعد ذالك عاش مع فرانشيسكو و سيلفيا بشكل دائم .


أحب ماريو كرة القدم وبدأ ممارستها في طفولته ، في عمر 11 سنة إنضم لأكاديمية نادي لوميتساني ، فرضت موهبة الصغير نفسها ، ليتم تصعيده للفريق الأول وهو في 15 سنة فقط ، في نفس العمر خاض بالوتيلي إختبارا في برشلونة ، لكن النادي الكتالوني لم يتعاقد معه ، ليخطف إنتر ميلانو موهبته ، حجز بالوتيلي مكانه في الفريق الأول سريعا ، و أصبح موهبة يتحدث عنها العالم بأسره ، لكن الضغوط حاصرت بالوتيلي ، بدأ يعاني من الهتفات العنصرية قبل أن يشتهر بعدم الإلتزام و الغيابات عن التدريبات .


إنتقل إلى مانشيستر سيتي سنة 2010 ، تألق في بداية المشوار قبل أن يتكرر سيناريو الأنتر .


لماذا دائما أنا؟


هكذا إحتفل بأحد أهذافه ، للإشارة إلى شعوره بالإضطهاد ، تعددت العلاقات النسائية في حياة بالوتيلي ، أولى علاقته المعلنة كانت مع رفايلا فيكو بين 2010  و 2013 التي أنجبت له طفلته " بيا "، تلك الطفلة التي لم يعترف بها بالوتيلي في البداية ، قبل تحليل DNA أثبت أنه والدها .


بعد إنفصاله عن رفايلا إرتبط بالبلجيكية فاني نيجويشا سنة 2013 وفي سنة 2017 إرتبط بالسويسرية سليليا وأنجب منها إبنه ليون .


مشاعر بالوتيلي إتجاه والديه أصبحت جافة بمرور السنوات ، حيث يؤمن بأنهما هاجراه في طفولته ، بينما تعلق بشدة بالأسرة التي إحتضنته ، خاصة سيلفيا التي يعتبرها الأقرب إلى قلبه ، وأهدى لها هذفه في شباك ألمانيا في نصف نهائي يورو 2012 ،  عندما إحتفل بطريقته الأشهر على الإطلاق .


بالوتيلي تنقل بين عدة أندية ، لعب لليفربول ، ميلان ، نيس ، مارسيليا ، بريشيا والأنتر ، إنهارت مسيرته و يلعب الآن في دوري الدرجة الثانية الإيطالي في صفوف فريق مونزا .


فهل يعود بالوتيلي للأضواء مجددا؟

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق