نجولو كانتي من جامع القمامة إلى لاعب محترف

 نجولو كانتي الفتى الخجول ، جمع القمامة في عمر الزهور ، و غير كأس العالم 1998 مسار حياته ، ما لا تعرفه عن كانتي ؟


رغم أنه لاعب لا يهدأ في الملعب وشرس ضد الخصوم ، لكنه إشتهر بشخصية أقرب إلى الأطفال خارج الملعب ، أصبح أحد أفضل لاعبي العالم في مركز خط الوسط الدفاعي .


يعرف الجميع ما حققه من إنجازات في مسيرته : ساهم في تتويج ليستر سيتي الأسطوري ب " بريميرليغ"  و حقق إنجازات عديدة مع تشيلسي و الإنجاز الأكبر كان مع المنتخب الفرنسي عندما ساهم في تتويجه بكأس العالم 2018 ، لكن الكثيرون لا يعرفون ما مر به خلال سنواته الأولى .




نجولو كانتي من جامع القمامة إلى لاعب محترف




هاجرت عائلته من مالي إلى فرنسا سنة 1980 ، ولد في باريس سنة 1991 و كان الطفل الأول للأسرة البسيطة ، مات أبوه في سنواته الأولى ، ليضطر للعمل في جمع القمامة كما عملت والدته عاملة نظافة ، كان يمشي كيلومترات عديدة بحثا عن مواد لها قيمة وسط القمامة ، من أجل بيعها للمخازن الخاصة بمصانع إعادة التدوير .


مثل كأس العالم 1998 في فرنسا تحولا في حياته كطفل يجمع المخلفات ، إستفاد من الزخم الذي صاحب المونديال ، وجمع مخلفات من محيط الملعب القريب من منزله ومن ساحات المشجعين .


تحول تفكير كانتي مع تحول الأجواء الفرنسية بأكملها عقب المونديال ، والنظرة التي إختلفت تجاه اللاعبين ذوي الأصول الإفريقية ، الذين لعبوا دورا كبيرا في تتويج فرنسا باللقب ، من أبرزهم " زين الدين زيدان" " باتريك فييرا" " ليليان تورام" .


بدأ يداعب حلمه عندما إلتحق بإحدى الأكاديميات بعد مونديال 1998  ، خلال أيام قليلة لفت الأنظار كأحد أصغر الأطفال سنا و حجما ، مهاراته وقدراته جعلته محط أنظار بين جميع أقرانه ، تم تصعيده لفريق الشباب رغم أنه كان أصغر من زملائه بسنوات ، كان أقصر كثيرآ و أصغر حجما من جميع اللاعبين ، و رغم ذالك أظهر قدرات مبهرة ، بعد الإنتصارات لم يكن يحتفل مع زملائه ، إشتهر بأنه شخصية خجولة ، مع مرور الوقت بدا واضحا للجميع أنه في طريقه لكي يصبح لاعبا كبيرا .


سنة 2010 شهد خطوة بارزة في مسيرته بالإنتقال إلى فريق بولون وإنتقل بعد ذلك إلى فريق آخر سنة 2013 ، قبل النقلة التاريخية في مسيرته بالإنضمام إلى ليستر سيتي الإنجليزي ، تم بعد ذالك سنة 2016 إنتقل إلى فريق تشيلسي  .


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق