قصة إنتحار حارس برشلونة السابق ومنافس نوير في مونديال 2010

 المأساة الأكبر في كرة القدم :


أعتذر لزوجتي وأعتذر لطبيبي لم أعد أستطيع تحمل أكثر من ذالك .


كانت تلك هي آخر الكلمات التي ودع بها الحارس الألماني روبرت إنكه الحياة في 10 نوفمبر 2009 .


سنتحدث عن عدة أشياء حدثت قبل هدا التاريخ ، والتي دفعت ب إنكه أن يضع حدا لحياته .


 روبرت إنكه هو حارس مرمى ألماني ، ولد في أغسطس سنة 1977 ، لعب للعديد من الأندية الألمانية و الأوروبية على رأسها برشلونة وفنربخشة ، لكن الجزء الأبرز من مسيرته كان في هانوفر حيث توهج صيته وأصبح قائدا للفريق ، وهنالك أنهى مسيرته وحياته معا .




قصة إنتحار حارس برشلونة السابق ومنافس نوير في مونديال 2010




في مونديال  2010 بالبرازيل ، كان إنكه هو الخيار الأفضل لحراسة مرمى المانشافت ، لكن الظروف لم تكن في صالحه ، حيث كان الحارس الألماني يعاني من الإكتئاب في تلك الآونة ، لكن كل ذالك لم يمنعه من التألق داخل الملعب .


إنكه مند سنة 2004 كان يقاوم الإكتئاب الذي قد يتعرض له أي شخص حتى جاء ما قد يعينه على ذالك تحديدا سنة 2005  ، حينما إستقبل إنكه مولودته الأولى لارا .


 كل شيء بدأ في التحسن قليلا بعد قدوم الأميرة الصغيرة ، لكن سرعان ما إنقلبت الأمور رأسا على عقب ، فلارا ولدت بمرض في القلب ، لم تصمد بعده سوى سنتين قبل أن تفارق الحياة ، تاركة والدها في أضعف حالاته النفسية ، إنكه كان متعلقا جدا بطفلته ، فقد كانت بصيص الأمل الذي يساعده على المضي قدما ، ومع رحيلها ، شعر بأن كل شيء سلب منه مجددا .


لتخطي تلك المحنة ، قرر روبرت وزوجته سنة 2009 تبني مولودة صغيرة أخرى ، لعلها تصلح بداخلهما ما خلفه رحيل لارا ، وبالفعل بدأت الأمور تتحسن قبل أن تأتي الضربة القاضية لإنكه .


الحارس الألماني إكتشف مرضا غامضا في معدته ، ما كلفه الإستبعاد من المونديال ، و كان سيكلفه أيضا خسارة حضانة إبنته بموجب القانون الألماني .


في 10 نوفمبر من سنة 2009 قرر إنكه أن ينهي كل شيء ، ذلك اليوم كان له موعد مع طبيبه الذي يعالجه من الإكتئاب ، لكن إنكه إتصل به وألغى الموعد ، وبعدها إستقل سيارته للمكان الذي بدأ وانتهى كل شيء عنده ، إنكه وجد ميتا عند محطة قطار بهانوفر ، على بعد 200 متر من قبر لارا طفلته .


هذا الخبر صدم الجميع في ألمانيا ، الجميع في المنتخب لم يصدقوا ما حدث ، تم إلغاء المران المقرر قبل مباراة تشيلي الودية .


الإتحاد الألماني أعلن الحداد وكل مشجعي هانوفر توجهوا مباشرة لملعب الفريق ، حيث إعتادوا أن يشاهدوا قائدهم ، وكان الجميع في حالة صدمة ، إثر خبر الوفاة و تحديدا بهذه الطريقة .


الخبر ترك بير ميرتساكر مصدوما ، لأنه كان صديقه المقرب للغاية ، ولم يلاحظ ما يعاني منه طوال هده المدة .


الأمر الذي إكتشف عدم صحته حيث أن إنكه كان يعاني طوال هذه الفترة في صمت .


فالحارس الألماني تحمل كل شيء حتى نفدت طاقته  .

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق