نبذة عن اللاعب السنغالي ساديو مانيه

كانت عائلة ساديو مانيه فقيرة جدا ، وكان أبوه يعمل كإمام مسجد في القرية ، لم يكن والده يمتلك الكثير من المال ، لذلك لم يستطع ساديو ماني أن يكمل دراسته .


كان لماني العديد من الإخوة و الأخوات ، ولم يكن المنزل يتسع لهم ، لذالك كان في معظم الأيام يذهب ماني لمنزل عمه لينام هناك .


نبذة عن اللاعب السنغالي ساديو مانيه





في وسط كل هذه الظروف كانت كرة القدم هي شغف ساديو ماني ، كان يلعب طيلة اليوم مع بقية أطفال القرية في الأزقة ، وكانت أمه توبخه دائما بمجرد رؤيته يلعب الكرة في الشارع ، حيث تظل تخبره أن تلك اللعبة لن تربحه شيئا ، لم يصغي ماني لكلام أمه حيث لم يكتفي باللعب فقط بل بمشاهدة المباريات على التلفاز .


في أحد الأيام قام عمه بإخباره أن أحد الأكاديميات القريبة من القرية فتحت باب الإختبارات ، فقرر ساديو ماني عدم تضييع الفرصة والذهاب برفقة عمه لتلك الأكاديمية .


لكن عند وصوله للأكاديمية وقبل أن يبدأ الإختبار تفاجأ بأحد المدربين يقول له : " ما هذا الحداء ؟ كيف ستلعب به ؟ وكذالك السروال ألم تستطع حتى أن تأتي بسروال رياضي بدل هذا ؟" ، حينها قال له ساديو ماني : " أنا آسف ولكن هذا أفضل ما أملك ، أنا هنا فقط من أجل الإختبار و إظهار موهبتي" .


بعد الإختبارات تفاجأ كل المدربين والمشرفين بموهبة ساديو ماني وتم ضمه فوراً ، وقد كانت الأكاديمية تعقد شراكة مع نادي ميتز الفرنسي لإرسال اللاعبين الموهوبين لفرنسا .


تم إختيار ماني للسفر واللعب لنادي ميتز الفرنسي ، ولكن لم تسر الأمور بشكل جيد ، حيث تعرض لإصابة مبكرة هناك ، جعلته يترك اللعب لمدة سنة كاملة و كانوا على وشك الإستغناء عنه .


كانت تلك أصعب أوقات ماني ، فبعد تحقيق حلمه والسفر إلى أوروبا سيعود مجددا إلى السنغال ، لكن كان للقدر رأي أخر وذلك عندما تم إستدعاء ماني للأولمبياد مع منتخب السنغال ، حيث قدم أداءا رائعا في تلك الدورة جعل نادي سالزبورج في النمسا يقوم بالتوقيع معه .


 أتبث ماني جدارته هناك بتسجيل 30 هذفا في 60 مبارة مما جعل العديد من الأندية تتقدم لطلب التعاقد معه ، العروض كانت من الصين و روسيا وبعض فرق أوروبا .


لم يهتم ماني بالعروض المغرية وانتقل إلى ساوثامبتون الإنجليزي لتحقيق حلمه باللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز ، و بعد موسمين أصبحت كل فرق إنجلترا الكبيرة تتصارع للتعاقد معه ، لينتهي به المطاف في ليفربول كأغلى صفقة إفريقية في التاريخ أنداك .

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق