مايكل بالاك النحس بعينيه

"إذا أردنا تحقيق البطولات فليبتعد بالاك" هدا ما هتفت به الجماهير الألمانية .


مايكل بالاك صاحب الرقم المنحوس ، لازمه النحس طيلة مسيرته ، ارتدى رقم 13 ولم يكترث للخرافات المتداولة عن هذا الرقم بوصفه رقم النحس ، لكنه عاش النحس في أحلامه وواقعه .


مايكل بالاك النحس بعينيه




كان لاعبي ليفركوزن متصدرين للدوري ، لتأتي الجولة الأخيرة مع فريق من وسط الجدول ، حيث أن الفريق كان سيتوج بأول دوري له في تاريخه ، ليأتي مايكل بالاك ويسجل هدف في مرماه ويذهب اللقب لإقليم بافاريا كهدية من بالاك..


موسم 2001-2002 بالاك على أعتاب ثلاثية تاريخية وكأس عالم من كوكب اليابان ، خسر الدوري الألماني بفارق نقطتين لصالح بروسيا دورتموند ، وخسر نهائي الكأس أمام شالكة ، وخسر نهائي دوري الأبطال بهدف زيدان وقتها ، قاد الماكينات لنهائي كأس العالم لكنه لم يشارك ضد البرازيل بسبب الإيقاف وخسر الألمان اللقب ، تحول موسم المجد الأعظم لموسم الرقم 13 .


ظل شبح عدم التوفيق ملازماً له مند خروجهم على يد أبناء موسوليني في أرضهم ، وإسقاطهم أرضاً بعد طلقة توريس في نهائي اليورو، وتعثر جون تيري على العشب لتذهب ذات الأذنين للسير أليكس وأبناءه، حتى رصاصة الغدر من أنيستا في الأستمفورد بريدج .


حقق 13 لقب في مسيرته شئ مثير للشفقة ، 13 أهذا رقم المجد أم رقم الخذلان ، فبالاك هو أكثر وصيف في تاريخ اللعبة ، غرفته فضيه ، أكثر من صعد لمنصات التتويج أولاً ، المركز الثاني هو مركز بالاك هو مركز اللاعب رقم 13 .


إحدى كلماته الشهيرة عندما ضرب إيفرا ولم يراه الحكم وأعطى باتريس إيفرا بطاقة صفراء " ربما أصبت إيفرا من حظي السئ"..


لتأتي الجماهير الألمانية وتهتف "إذا أردنا تحقيق الألقاب فليبتعد بالاك " بعد اعتزاله في 2012 توج المنتخب الألماني بكأس العالم من بلاد البن والجلد المدور .


عام سعيد أيها الرجل الفضي، صاحب الرقم 13 .










تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق